أصبرهم على ما يُنال من عرضه وعلى من سعى في دمه -كما سيأتي- وقد رفض قتال الخارجين عليه مع علمه بأنهم يريدون قتله، وأنه على الحق، وأنهم على الباطل، ورفض عروض المناصرين له، كل ذلك خشية أن يكون أول من خلف محمدًا صلى الله عليه و أله و سلم في أمته بالسيف وسفك الدماء. وبذلك يتبين بطلان اتهام عثمان رضي الله عنه بأنه كان يستحل أراقة دماء المسلمين بتعطيل حدود الله، كما زعم من قال ذلك [211] .