الثاني: معايب لم يصح أن الخارجين عليه سوغوا بها خروجهم عليه، وورد ذكرها في روايات ضعيفة الأسانيد. الثالث: معايب لم أقف على أسناد لها، واشتهر في المصادر والمراجع المتأخرة عن الحادثة دون أسناد أن الخارجين عليه سوغوا خروجهم بها عليه. وهذه المعايب - بأصنافها الثلاثة- منها ما هو مفترى عليه، ومنها ما هو منقبة له قلبتها القلوب الحاقدة ألى مثلبة، والباقي منها أمور لا يعيبه بها ألا من فسدت طويته، وقصد التسويغ لباطل أراد تنفيذه.