فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 479

الثاني: معايب لم يصح أن الخارجين عليه سوغوا بها خروجهم عليه، وورد ذكرها في روايات ضعيفة الأسانيد. الثالث: معايب لم أقف على أسناد لها، واشتهر في المصادر والمراجع المتأخرة عن الحادثة دون أسناد أن الخارجين عليه سوغوا خروجهم بها عليه. وهذه المعايب - بأصنافها الثلاثة- منها ما هو مفترى عليه، ومنها ما هو منقبة له قلبتها القلوب الحاقدة ألى مثلبة، والباقي منها أمور لا يعيبه بها ألا من فسدت طويته، وقصد التسويغ لباطل أراد تنفيذه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت