وأمنوا بما كتب أليهم» [142] . وذكر المحبّ الطبري: أن مما نقم على عثمان رضي الله عنه أحراقه مصحف ابن مسعود، ومصحف أُبَيٍّ، وجمعه الناس على مصحف زيد بن ثابت [143] ثم ردّ عليهم [144] . وذكر أبوبكر بن العربي: أنهم قالوا: «وابتدع في جمع القرأن وتأليفه، وفي حرق المصاحف [145] » ثم ردّ عليهم [146] . وقبل بيان بطلان هذا العيب الذي ألصق بعثمان رضي الله عنه، أسوق قصة جمع القرأن من بدايتها في عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه ألى