الله صلى الله عليه و أله و سلم. ثم أمره بتتبع القرأن وجمعه، وبلغ الأمر عند زيد مبلغًا عظيمًا، حتى أنه كان يقول: «فوالله لو كلفوني نقل جبل من الجبال ما كان أثقل عليّ مما أمرني به من جمع القرأن» . فانطلق زيد يتتبع القرأن يجمعه من العُسُب [148] واللِّخاف [149] وصدور الرجال حتى أتم جمعه. فبقيت الصحف التي جمع فيها القرأن عند أبي بكر، وبعد وفاته انتقلت ألى عمر رضي الله عنه وبعد استشهاده انتقلت ألى ابنته