فهرس الكتاب

الصفحة 170 من 479

والأقامة في مكة عليه حرام [178] . وهو -بلا شك- يعلم ذلك، فلما قال له المغيرة بن شعبة -أثناء الحصار-: «اركب رواحلك ألى مكة قال: لن أفارق دار هجرتي» [179] . الثاني: أنه اعتذر بأنه اتخذ الأموال بالطائف، وأراد أن يقيم بها [180] وهذا ضعيف الأسناد، ويرد متنه بما رُد به القول الأول. كما أن أهل الطائف لا يُعتبرون من أهل مكة، فاتخاذ الأموال في الطائف لا يجعل صاحبه من أهل مكة، فلا يتوقع أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت