الفتق، وأغمي عليه أربع صلوات ثم قضاها بعد الأفاقة، واتخذ لنفسه تبانًا تحت ثيابه، وأنه أول من لبس التبان لأجل الفتق، وأن بني مخزوم غضبوا له، وقالوا: والله لئن مات عمار من هذا لنقتلن من بني أمية شيخًا عظيمًا -يعنون عثمان رضي الله عنه - وأن عمارًا لزم بيته ألى أن كان من أمر الفتنة ما كان [194] . فأن كل ذلك لم أقف على أسناد له، لتنكشف به درجة صحته، والذي ذكر هذه التفاصيل هو المحب الطبري المتوفى سنة 694 هـ، ولم يسندها ولم يعزها ألى أحد، بل طعن