هو أظهار للحقيقة التي تدفع عنهم ما ألصق بهم من باطل. ثانيًا: التنبيه على أن هذه الفتنة ليست مما شجر بين الصحابة، كما هو المشهور عند الكثيرين. ثالثًا: رغبتي القوية في تأصيل الصورة الصحيحة، وتصحيح المفاهيم بحقيقة هذه الفتنة، على أسس صحيحة قوية مبنية على نقد الأسانيد والمتون. رابعًا: استجابتي لحث العلماء، على تصحيح التاريخ الأسلامي، وتخليصه مما علق به من شوائب، باستخدام منهج قوي ومتين، ليتهيأ للمربين، فيربون عليه أجيال