تمسكوا به حديث طلحة، وغيره في قصة الأعرابي حيث قال: هل عليّ غيرها، قال: لا ألا أن تطوع» [237] . ورجح الحافظ أن ذلك كان في أول الأمر، وقد استدل له ابن بطال بقوله تعالى: {وَيَسْأًلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ} [238] أي ما فَضُل عن الكفاية فكان ذلك واجبًا في أول الأمر ثم نسخ» [239] . وعلى أثر هذا الخلاف كتب معاوية ألى عثمان رضي الله عنهما يقص عليه ما حدث بينه وبين أبي ذرّ رضي الله عنه، فأرسل عثمان ألى أبي ذرّ يطلب منه القدوم ألى المدينة، درءًا للفتنة [240] وليجاوره