الزعراء عن علي رضي الله عنه أنه قال: ما لي وما لهذا الحميت [276] الأسود؟ [277] . وفي رواية: «ما لي ولهذا الحميت الأسود؟ يعني: عبد الله بن سبأ وكان يقع في أبي بكر وعمر» [278] .
6 -ما حسنّه الحافظ ابن حجر من رواية أبي طاهر المخلص من طريق شريك العامري أنه قال: قيل لعلي: أن هنا قومًا على باب المسجد يدّعون أنك ربهم، فدعاهم، فقال لهم: ويلكم ما تقولون؟ قالوا: أنت ربنا، وخالقنا، ورازقنا، فقال: ويلكم أنما أنا عبد مثلكم أكل الطعام كما