فقالوا له: قف. أرأيت ما حميت من الحمى؟ ألله أذن لك أم على الله تفتري؟ فقال: امضه، نزلت في كذا وكذا، فأما الحمى فأن عمر حماه قبلي لأبل الصدقة، فلما وليت زادت أبل الصدقة فزدت في الحمى لِما زاد من أبل الصدقة، امضه، قال: فجعلوا يأخذونه بالأية، فيقول: امضه، نزلت في كذا فما يزيدون، فأخذوا ميثاقه، وكتبوا عليه شرطًا، وأخذ عليهم ألا يشقوا عصا، ولا يفارقوا جماعة، ما أقام لهم شرطهم، ثم رجعوا راضين [289] . وبذلك يتبين ضعف ما رُوي من أن عثمان رضي الله عنه أرسل خمسين