الأمانة والقوة، وكتبوا ذلك في كتاب. وأن يُردّ ابنُ عامر على البصرة، وأبو موسى الأشعري على الكوفة وأن يؤدى ألى كل ذي حقّ حقّه، ولم يكتبوا هذه، ثم انصرفوا راجعين ألى الكوفة [294] . هكذا اصطلح عثمان رضي الله عنه مع وفد كلّ مصرٍ على حده، ثم انصرف الوفدان ألى ديارهم راضين. وفي رواية أن عثمان اجتمع مع أهل الأمصار جميعًا، وأنه قال لهم: ليقم أهل كل مصر يسألوني صاحبهم، الذي يحبونه فأستعمله عليهم، وأعزل عنهم الذي يكرهون، فقال أهل