فهرس الكتاب

الصفحة 265 من 479

ولِم يتَعرض لهم ويفارقهم، ثم يرجع أليهم ثم يفارقهم، فلِمَ هذه التصرفات التي تدعوهم ألى القبض عليه؟ وأذا كان مرسله عثمان رضي الله عنه أو أحد ممن هم حوله، ألا يرشدونه ألى هذه التعليمات التي تعينه على التملص من أهل مصر، وينبهونه ألى أن يتستر ويخفي مضمون هذا الكتاب؟! بلى، هذا هو المتحتم من خلال هذا الموقف. ولكن انظر ألى هذا الرسول -المزعوم- عندما قبض عليه، قالوا له: مالك؟ قال: أنا رسول أمير المؤمنين ألى عامله بمصر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت