ولعل موضع هذه الدار قد دخل في المسجد النبوي في توسعة من التوسعات التي وسع بها، ويبدو أنه المكان الذي بين قبر النبي صلى الله عليه و أله و سلم وبين جدار المسجد الشرقي مما يلي باب البقيع الذي فتح حديثًا مقابل باب السلام من الجهة الشرقية [311] .
وفي الروايات الصحيحة نتف من أوصاف هذه الدار، يشكل مجموعها: صورة تقريبية لها تساعد على فهم الأحداث التي جرت في الدار وأدت ألى قتل عثمان رضي الله عنه. ومما وقفت عليه من وصف لهذه الدار، أنها كانت مجاورة