فأحسن معهم، وأذا أساءوا فاجتنب أساءتهم [320] . وفي بعض الروايات الضعيفة أن الذي كان يصلي بالناس هو أميرهم الغافقي [321] .
ولا صحة لما روى الواقدي من أن عليًا رضي الله عنه أمر أبا أيوب الأنصاري أن يصلي بالناس فصلى بهم أول الحصر، ثم صلى علي رضي الله عنه بهم العيد وما بعده [322] .
ومما يزيد في ضعف متن هذه الرواية؛ أضافة ألى ضعف أسنادها: أنه لو كان علي أو أبو أيوب رضي الله عنهما هما الذان يصليان بالناس، لما تحرج عبيد الله بن عدي بن الخيار من