على الحق، وهم على الباطل، فقال له عثمان رضي الله عنه: «لن أكون أول من خلف رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم في أمته بسفك الدماء» [355] .
وقال له عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما: قاتلهم فوالله لقد أحل الله لك قتالهم، فقال عثمان: «لا والله لا أقاتلهم أبدًا» [356] .
وفي رواية: يا أمير المؤمنين، أنّا معك في الدار عصابة مستبصرة، ينصر الله بأقل منهم، فأذن لنا، فقال عثمان رضي الله عنه: أنشد الله رجلًا أهراق فيَّ دمه [357] .
ثم أمَّره على الدار، وقال: من كانت لي عليه طاعة، فليطع