يقاتل [373] .
وانطلق الحسن، والحسين، وابن عمر، وابن الزبير، ومروان كلهم شاكي السلاح حتى دخلوا الدار.
فقال عثمان: أعزم عليكم لما رجعتم، فوضعتم أسلحتكم ولزمتم بيوتكم [374] وقطع كل فرصة عليهم بقوله: أعزم على كل من رأى أن عليه سمعًا وطاعة ألا كف يده وسلاحه [375] فأن أفضلكم عندي غناء من كف يده وسلاحه فرضي الله عنه وأرضاه.
وجاءت أم المؤمنين صفية رضي الله عنها على بغلة يقودها مولاها