عبر العصور التي مضت منذ حدوثها ألى يومنا هذا، أي منذ ما يقارب الأربعة عشر قرنًا.
بعد أن خرج من في الدار ممن كان يريد الدفاع عنه، نشر رضي الله عنه المصحف بين يديه، وأخذ يقرأ منه [428] .
وكان أذ ذاك صائمًا [429] فأذا برجل من المحاصرين -لم تسمه الروايات- يدخل عليه، فلما رأه عثمان رضي الله عنه قال له: «بيني وبينك كتاب الله» [430] فخرج الرجل، وتركه [431] وما أن ولّى حتى دخل أخر، وهو رجل من بني سدوس، يقال له: الموت الأسود؛ فخنقه وخنقه قبل أن