أما روايته الثالثة، فلا يعمم الحكم عليها من حيث دخول الوهم عليها وعدمه، لأنه وافق زهيرًا في بعضها وزاد اسم الأب.
وزيادة الثقة مقبولة، ألا أن ما في محمد من وهم، وخفة في الضبط يخرجه من عداد من تقبل زيادتهم، خاصة وأن ما أدت أليه زيادته مردود من وجوه، فأن زيادته تجعل القاتل هو جبلة بن الأيهم، ولا يعرف بهذا الاسم ألا الغساني، ملك الغساسنة، وهو من أهل الشام [543] بينما أجمعت الروايات الثلاث على أن القاتل من أهل مصر.