وذهب محب الدين الخطيب ألى أن القاتل: هو عبد الله بن سبأ حيث قال: «ومن الثابت أن ابن سبأ كان مع ثوار مصر عند مجيئهم من الفسطاط ألى المدينة، وهو في كل الأدوار التي مثلها كان شديد الحرص على أن يعمل من وراء ستار، فلعل (الموت الأسود) اسم مستعار له أراد أن يرمز به أليه، ليتمكن من مواصلة دسائسه لهدم الأسلام» [547] .
وقد يشهد لما ذهب أليه: أن ابن سبأ أسود البشرة؛ فقد صح عن علي رضي الله عنه أنه وصفه بالخبث، وسواد البشرة، وذلك في قوله عنه: «الخبيث الأسود» [548] .