عليه ودفنه، كانت حرجة للغاية، حيث أن الخارجين عليه كانوا محيطين بالدار، كما أن الصلاة عليه كانت ليلًا. وهذا يبين لنا جليًا عذر من لم يصلِّ عليه ممن كان في المدينة أذ ذاك، على فرض صحة نقل ما يثبت ذلك. ولم يرد أن أحدًا من الصحابة رضي الله عنهم امتنع عن الصلاة عليه ألا ما روي بأسناد ضعيف عن بعض الأنصار، وأضافةً ألى ضعف الأسناد، فأن الرواية أبهمت أسماء هؤلاء الممتنعين عن الصلاة عليه، فلم تعيّن اسم واحدٍ منهم سوى شخصين اثنين، ويكفينا في ردّها أنها ضعيفة الأسناد