بالأسلام ومعانيه وفهمه.
ويظهر من كلام حذيفة رضي الله عنه أنهم درجوا في الضعف، والتدني، وعبر عن ذلك بالارتحال عن الأسلام مراحل، حتى وصلوا ألى حافته؛ أي: طرفه، بعد قتل عثمان.
ولأقوال حذيفة رضي الله عنه في ذلك أهمية عظيمة جدًا، لوعيه العميق بالفتن، وذلك لما صح أن النبي صلى الله عليه و أله و سلم أعلمه بما كان وبما يكون من الفتن ألى أن تقوم الساعة [590] .
ولم يكتف حذيفة رضي الله عنه بهذا الوصف لما حصل للأسلام بقتل عثمان رضي الله عنه بل صرح بأن قتله فتنة، وأنها أول