شذ فيها عن هذا الاعتدال سيأتي ذكرها. وكاد أن يُصيب في تفسير الفتنة، وألمح ألى الرد على بعض التفسيرات الخاطئة للفتنة.
ووصف قتلة عثمان رضي الله عنه بأوصاف تليق بقبحهم، وفي الوقت نفسه برّأ الصحابة من هذه الفعلة الشنيعة، كما برأهم من تهمة التحريض على عثمان رضي الله عنهم، ألا أنه يقع أحيانًا فيما يناقض ذلك، كما سيأتي:
وردَّ على التهم التي وُجهت ألى عثمان رضي الله عنه بردود ضعيفة، ثم زل فنقض بعض هذه الردود كما سيأتي بيانه.