الصورة التاريخية، بينما يهمل روايات أخرى أكثر منها وأصح وأوثق.
5 -لم يذكر المؤلف قائمة مصادره، لنتبين سبب اعتماده على بعض الروايات دون بعضها الأخر، وليعلم القارئ مواطن الضعف في الكتاب ليتمه من المصادر الأخرى التي لم يعتمدها المؤلف، وليعلم مقدار استفادته منها، ومنهجه الذي سار عليه في اختيار الروايات.
6 -أن روح الكتاب والصياغة فيها شيء من البعد عن الصبغة الأسلامية الشرعية، ومما لوحظ عليه من ذلك عدم