فهرس الكتاب

الصفحة 437 من 479

عثمان وأصحابه على الحق والهدى فيها. 2 - أنه أشار ألى عظم هذه الفتنة، حتى قرنها بموته صلى الله عليه و أله و سلم، وبفتنة الدجال، وأن من نجا منها فقد نجا، وأنه سيستشهد فيها عثمان رضي الله عنه وهو على الحق صابرًا على القتل معطيًا له، شهيدًا، ينتقل بعد شهادته هذه ألى جنة الخلد.

3 -أنه أخبر عثمان رضي الله عنه بوقوع هذه الفتنة، وأنه سيطلب منه خلع الخلافة، وأمره بأن لا يفعل.

4 -أن النبي صلى الله عليه و أله و سلم بين عظم هذه الفتنة، وأن من نجا منها فقد نجا، وأن ذلك يشمل من عاصرها ومن لم يعاصرها، ونجاة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت