فرحمهم الله حيث يقولون: «ونرى الصلاة خلف كل بر وفاجر ... » .
فهؤلاء العلماء الأجلاء من أئمة السلف حذروا ومنعوا من الخروج على الأمام وأن جار، فكيف بالخروج عليه لمخالفته في مسائل اجتهادية هو فيها على الصواب، وهي مجال اجتهاد، للمجتهد المخطئ فيها نصيب من الأجر.
لقد حذر الأسلام من الخروج على الأمام لما في الخروج عليه من فتن ومحن وأحن وقواصم له، ولما فيه من عودة بالأسلام والمسلمين ألى الوراء أعوامًا عديدة، وتضييع