في الحقيقة، فليعلم أنه لم يُؤت في ذلك من قِبَلِنا، وأنما أُتي من قِبَل بعض ناقليه ألينا، وأنا أنما أدينا ذلك على نحو ما أُدِّي ألينا» [46] . بل يشكر على ذلك، لما في صنيعه هذا من كشف لمصادر تلك المعلومات المغلوطة على الصحابة رضي الله عنهم التي تناقلها الناس من زمن الفتنة ألى يومنا هذا. وطريقة الطبري هذه لم ينفرد بها، بل هي طريقة أهل عصره، من العلماء من أهل الحديث، وغيرهم، من القرن الثاني، فقد ذكر الحافظ ابن حجر في ترجمة الطبراني سليمان بن أحمد بن