ويجب أن يكون التاريخ المعتمد لذلك، تاريخًا صحيحًا، من حيث نقله، وألا فستكون الثمرة ثمرة فاسدة. ولا يكون التاريخ صحيحًا ألا أذا استُمِد من المصادر الموثوقة الصحيحة، التي في مقدمتها كتاب الله العزيز، الذي {لاَ يَأتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلاَ مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيد} [6] ففيه مادة تاريخية واسعة، متنوعة العصور، تتناول عددًا من الحوادث، وتتعمق- أحيانًا- في تفصيلات دقيقة. ويلي هذا المصدر الموثوق، ما صح عن النبي صلى الله عليه و أله و سلم من