كما أن الروايات التي اعتمدها هؤلاء في تفسيرهم هذا، روايات ضعيفة الأسانيد، يرويها الضعفة المتهمون. ولعل سبب توجه هذه الدراسات، ألى هاتين الوجهتين المنحرفتين هو من تأثير المعسكرين الشرقي الشيوعي الألحادي، والغربي الرأسمالي المادي، على بعض مدعي الأسلام، فنفخوا بأصحابها، ليؤكدوا هذا التفسير الباطل، والتصور الخاطئ لأفضل العصور على الأطلاق، فيسهل بذلك -عليهم- ضرب الأسلام والمسلمين من الداخل، أذ أن الأمة تحيا وتموت بعقيدتها وتأريخها.