يتجنب أيذاء الناس، ويميل ألى السَّكينة، ويكره الفوضى، والشجار، والصخب، وقد يضحّي في سبيل البعد عن ذلك ولو بحياته [57] . ولحسن خلقه، ومعاملته؛ أحبته قريش حتى ضربت العرب المثل بحبها له. وفي ذلك يقول الشعبي: كان عثمان في قريش محببًا يوصون أليه، ويعظمونه، وأن كانت المرأة من العرب تُرقِّص صبيها وهي تقول:
أُحِبُّك والرحمن