في هذه الفتنة. مما دفع كعبًا ألى زيادة التحري من الشخص المقصودبقول النبي صلى الله عليه و أله و سلم فقام ألى هذا الرجل، وأخذ بضبعيه، فأذا هو عثمان بن عفان، فاستقبل به النبي صلى الله عليه و أله و سلم وقال: هذا؟ فقال له النبي صلى الله عليه و أله و سلم: هذا [82] . وقد تأخرت وفاة كعب رضي الله عنه ألى ما بعد الخمسين من الهجرة، ولم يرد أنه حضر يوم الدار ليخبر بهذا الحديث الناس ليرجع المغرر به منهم، فلعله كان في الشام حيث أنَّ وفاته كانت فيها.