وعبد الله بن شقيق من طبقتهما. ومنها ما رواه أبو هريرة رضي الله عنه وذلك عندما استأذن عثمان يوم الدار للحديث، فلما أذن له قام فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أني سمعت رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم يقول: «أنكم تلقون بعدي فتنة واختلافًا، فقال قائل من الناس: فمن لنا يا رسول الله؟، فقال: عليكم بالأمين وأصحابه وهو يشير ألى عثمان بذلك» [83] .