العلج المجوسي، دخل عليه عدد من الصحابة رضي الله عنهم فقالوا له: أوص يا أمير المؤمنين: استخلف. قال: «ما أجد أحق بهذا الأمر من هؤلاء النفر - أو الرهط - الذين توفي رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم وهو عنهم راض» فسمى عثمان وعليًا والزبير، وطلحة، وسعدًا، وعبد الرحمن. وقال: يشهدكم عبد الله بن عمر، وليس له من الأمر شيء- كهيئة التعزية له- فأن أصابت الأمرة سعدًا فهو ذاك، وألا فليستعن به أيكم ما أُمِّر، فأني لم أعزله عن عجز، ولا خيانة. وقال: أوصي الخليفة من بعدي بالمهاجرين الأولين، أن