760 -عن عليٍّ قال: كنَّا جلوسًا مع النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ فقال: «ما منكم مِن أحدٍ إلَّا وقد كُتب مقعده مِنَ النار أو مِنَ الجنَّة» ، فقال رجلٌ مِنَ القوم: ألا نَتَّكِل.
وقع في «أسد الغابة» في ترجمة ذي اللحية الكلابيِّ: واسمه شريح بن عامر أنَّه قال: يا رسول الله؛ العمل في أمرٍ مستأنف أو في أمرٍ قد فُرغ منه؟ قال: «في أمرٍ قد فُرغ منه [1] » ، قال: ففيم العمل إذًا؟ قال [2] : «اعملوا فكلٌّ ميسَّر لما خلق له» أخرجه الثلاثة.
وهذا يحتمل أن يفسَّر به المبهم في حديث عمران بن حصين السابق، وحديث عليٍّ الذي نحن فيه، فليتأمَّل.
وقد وقعت مثل هذه القصة [3] لعمر بن الخطَّاب رضي الله عنه، رواه الترمذيُّ في «جامعه» في (أبواب القدر) من طريق بُندار قال [4] : حدَّثنا عبد الرحمن بن مهديٍّ قال: حدَّثنا شعبة، عن عاصم بن عبيد الله قال: سمعت سالم بن عبد الله يحدِّث عن أبيه قال: قال عمر: يا رسول الله، أرأيت ما نعمل [5] فيه أمرٌ مُبتدعٌ أو مُبتدأٌ أو فيما قد فُرغ منه؟ فقال: «فيما قد فُرغ منه يا ابن الخطَّاب» الحديث. [خ¦6605]
ص 247
[1] (قال: «في أمرٍ قد فُرغ منه) : ليس في (م) .
[2] في (أ) و (م) : (فقال) .
[3] في (م) : (القضية) ، وهي محتملة في (ق) .
[4] (قال) : ليس في (ق) ، وكذا في الموضع اللاحق.
[5] في (أ) و (م) : (يعمل) .