136 -وعن [1] أنس بن مالكٍ قال: شهدنا بنتًا لرسول الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ.
هذه أمُّ كلثوم ماتت
ص 42
سنة تسعٍ كما تقدَّم، وفي «تاريخ البخاريِّ الأوسط» : لمَّا ماتت رُقَيَّة بنت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ؛ قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ: «لا يَدْخُلِ القبرَ رجلٌ قارفَ أهلَه الليلةَ» ، فلم يدخل عثمان القبر، قال البخاري: لا أدري ما هذا؟ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ لم يشهد موت [2] رُقَيَّة؛ يعني أنَّها ماتت وهو ببدرٍ.
وقال الطبريُّ: روى أنس أنَّه عليه السلام: لمَّا نزلت أمُّ كلثوم بنت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ في قبرها، قال: «لا ينزلْ في قبرِها أحدٌ قارفَ الليلةَ» ، فحينئذ ذِكْرُ رُقَيّةَ [3] وهمٌ.
وفي «مختصر الاستيعاب» : روى حمَّاد بن سَلَمَة، عَن ثابتٍ، عَن أنسٍ قال: لمَّا ماتت رُقَيَّة؛ قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ: «لا يدخلِ القبرَ رجلٌ قارفَ أهلَه» ، فلم يدخله عثمان.
وهذا الحديث خطأ مِن حمَّاد بن سلمة؛ لأنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ لم يشهد دفن رُقَيَّة، ولا كان ذلك القول في رُقَيَّة، وإنَّما كان ذلك منه في أمِّ كلثوم، انتهى، وذكر [4] ابن بَشْكُوال: أنَّها زينب، وصَحَّحه. [خ¦1285]
ص 43
[1] في (أ) : (عن) .
[2] (موت) : مثبت من (ق) .
[3] في (م) : (ذكره فيه) .
[4] في (ق) : (وذكره) ، ولعلَّ المثبت هو الصواب.