151 -عَن أبي [1] أيُّوب: أنَّ رجلًا قال للنبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ: أخبرني بعملٍ يدخلني الجنَّة.
وذكره في (كتاب الأدب) في (باب: فضل صلة الرحم) وفي كلٍّ مِنَ الروايتين قول النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ: «أَرَبٌ ماله؟» ، وزاد في (كتاب الأدب) : (ذرها) كأنَّه كان على راحلته.
وفيه: قال أبو عبد الله: أخشى أن يكون محمَّدًا غير محفوظ، إنَّما هو عمرو.
يعني: أنَّ شعبة رواه عن محمَّد بن عثمان بن عبد الله بن موهب، [والمحفوظ إنَّما هو عَن عمرو بن عثمان بن عبد الله بن موهب] [2] .
قال الدارقطنيُّ: يقال [3] : إنَّ شعبة وهم في اسم ابن عثمان بن موهب، فسمَّاه محمَّدًا، وإنَّما هو عمرو بن عثمان، والحديث محفوظٌ عنه، حَدَّث به يحيى القطان، ومحمَّد [4] بن عبيد وجماعات، عن عمرو بن عثمان، وقال الكلاباذيُّ والجيَّانيُّ [وغيرهما: هو مما عُدَّ على سعيدٍ [5] أنَّه وهم فيه ونَبَّهَ عليه مسلم] [6] في كتابه [7] «شيوخ شعبة» ، وقال البخاريُّ في (كتاب الأدب) : عن شعبة عن ابن عثمان، وهو أقرب إلى الصواب.
ومنهم مَن صَوَّب رواية محمَّدٍ؛ بأنَّ [8] الحديث سمعه شعبة [9]
ص 48
مِن عثمان بن عبد الله ابن موهب، ومِن ابنه محمَّد بن عثمان، وسمعه محمَّد وأبوه عثمان وأخوه عمرو من موسى بن طلحة عَن أبي أيوب، وفي [10] هذا ردٌّ لقول الدارقطنيِّ: الحديث محفوظ عن عمرو، وإنما ذكرنا هذا هنا بيانًا للمبهم في [11] رواية (الأدب) السابقة التي فيها عَن ابنِ عثمان تعجيلًا للفائدة. [خ¦1396]
ص 49
[1] زيد في (أ) : (أبي) ، وهو تكرار.
[2] ما بين معقوفين سقط من (أ) .
[3] في (أ) : (فيقال) ، ولعلَّ المثبت هو الصواب.
[4] في (أ) و (م) : (أحمد) ، والصواب ما أثبت، وفي (ق) مخرومة.
[5] في (م) : (شعبة) ، وفي (ق) مخرومة.
[6] ما بين معقوفين ليس في (أ) .
[7] في (أ) : (كتاب) .
[8] في (م) : (فإن) .
[9] (شعبة) : ليس في (أ) .
[10] (في) : ليس في (ق) .
[11] في (أ) : (وفي) .