278 -عن أنس بن مالكٍ: أنَّ رجالًا مِنَ الأنصار استأذنوا رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ، فقالوا: ائذن لنا فلنترك لابن أختنا عباس فداءه [1] ، فقال: «لا تدعون منه دِرهمًا» .
الذي أَسر العبَّاس هو أبو اليَسَر؛ كعب بن عمرو.
[ففي «تفسير البغويِّ» : روى مقسمٌ عن ابن عبَّاس قال: كان الذي أَسر العباس أبو [2] اليَسَر كعب بن عمرو] [3] أخا بني سَلِمة، وكان أبو اليَسَر رجلًا مجموعًا، وكان العبَّاس رجلًا جسيمًا، فقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ لأبي اليسَر: «كيف أسرتَ العبَّاس» فقال: يا رسول الله؛ لقد [4] أعانني عليه رجلٌ [5] ما رأيتُه قبل ذلك ولا بعده، هيئتُه كذا وكذا، قال [6] رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ: «لقد أعانكَ عليه ملَكٌ كريمٌ» .
وذكره أيضًا ابن الأثير في «أسد الغابة» في ترجمة أبي اليَسَر.
وقيل: أسره طارق بن عبيد
ص 87
بن مسعود هو وأبو اليَسَر، ذكره القسطلانيُّ.
وقيل [7] : الذي أسر العبَّاس عبيد بن أوس مِن بني ظَفَر، ذكره ابن سعدٍ في ترجمة العبَّاس. [خ¦2537]
ص 88
[1] في (م) : (فرآه) ، وهو تحريف.
[2] في (أ) و (م) : (أبا) .
[3] ما بين معقوفين سقط من (م) .
[4] (لقد) : ليس في (أ) .
[5] في (أ) : (أحد) ، وهو تحريف.
[6] في (أ) : (فقال) .
[7] زيد في (أ) : (إن) .