فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 341

وتفقه على أبيه وغيره، وتميز ودرس، وأفتى ودرس وساد صغيرًا، ورأس على أقرانه، وأسرع به الشيب فأنقى وهو في حدود الأربعين. ولما ولي والده قضاء الشام درس بالمنصورية، والسيفية، والهكارية وله عشرون سنة. وشهد له القاضي عز الدين ابن جماعة بأهلية ذلك. ثم درس بتربة الشافعي، وبالخشابية، ثم الشيخونية، أول ما فتحت. ثم أفتى بدار العدل. ثم ولي قضاء الشام في شعبان سنة ثلاث وستين وسبع مئة كارهًا. ودرس بالعادلية، والغزالية، والناصرية. ثم عاد في صفر من السنة الآتية إلى مصر على وظائفه.

ثم ولي قضاء العسكر. وحدث. سمع منه الحفاظ. وصنف، وكان والده يثني عليه في دروسه. توفي بمكة مجاورًا في رجب سنة ثلاث وسبعين وسبع مئة. ودفن بباب المعلا عند ضريح خديجة الكبرى رضي الله عنها.

سراج الدين البلقيني

ثم ولي القضاء بالشام أمام الائمة وعالم الأمة، خاتمة المجتهدين سراج الدين أبو حفص عمر بن بهاء الدين رسلان بن أبي المظفر نصير بن أبي التقى صالح - وهو أول من سكن بلقينة - بن أحمد بن محمد بن شهاب بن عبد الحق بن محمد بن مسافر الكناني العسقلاني البلقيني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت