فهرس الكتاب

الصفحة 275 من 341

المنجا بن علي السلمي المسلاتي الشيخ جمال الدين بن زين الدين المالكي. سمع من ابن مخلوف، وعز القضاة، والحجار، وغيرهم. وخرج ابن رافع جزء حدث به، وولي قضاء دمشق، وصاهر السبكي، وقام على ولده فبالغ وأفرط، وله نظم ونثر. ودرس، وتوفي سنة إحدى وسبعين وسبع مئة.

وهو والد القاضي سري الدين الذي تحول شافعيا. ذكره أبو الفضل ابن حجر في الدرر، وقال في تاريخه: أبو بكر بن علي بن عبد الملك المازني المالكي، قاضي دمشق بعد موت المسلاتي، ثم قاضي حلب، ثم عزل واستمر بدمشق بعد ذلك إلى أن مات. وكان سمع من ابن مشرف، وكان مشاركا في العلوم إلاَّ أنه بذيء اللسان، مع حسن صوته. مات فجأة في شوال سنة تسع وسبعين وسبع مئة بدمشق، وبلغ الستين. انتهى.

علم الدين المالكي

ثم قال فيه: محمد بن محمد بن محمد الدمشقي المالكي علم الدين بن ناصر الدين. . .، ولي قضاء دمشق أحد عشر مرة في مدة خمس وعشرين سنة أولها في رجب سنة تسع وسبعين، وباشر فيها ثمان سنين وعشرة أشهر، ومات وهو قاض. وقد ولي قضاء حلب وحماة مرارًا. وكان عفيفًا له عناية بالعلم مع قصور فهم ونقص عقل، وكان قد ورد دمشق في سنة تسع عشرة فناب في الحكم، وكان ابنه نائبه، ثم ألبس ولده كذلك، ثم شغله بالعلم وهو كبير.

قال القاضي علاء الدين في ذيل تاريخ حلب: أصيب في الوقعة الكبرى بآله وأسرت ابنته، وسكن الفتنة قرية من قرى. . . إلى أن انزاح الططر عن البلاد. ورجع إلى حلب على ولايته، ثم توجه إلى دمشق فولي قضاءها. ومات في المحرم سنة خمس وثمان مئة ولم يكمل الستين وهو قاضي دمشق. انتهى.

التاذلي

ثم قال: إبراهيم بن محمد بن يحيى التاذلي، بالمثناة، برهان الدين أبو سالم، قاضي المالكية بدمشق. كان جريئا مهابًا. مات بعد أن حضر الوقعة مع اللنكية، وجرح جراحات فحمل فمات قبل. . . . عن دمشق في جمادى الأولى، وقد جاوز السبعين. لأن مولده كان سنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت