فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 341

شهاب الدين الحمصي

ثم ولي قضاء دمشق شهاب الدين أحمد بن محمد الحمصي في ذي القعدة سنة ست وثمان مئة، وعزل وأعيد في ذي القعدة سنة ثمان وثمان مئة.

قال الأسدي في سنة ثمان المذكورة في ذي القعدة: وفيه وصل القاضي أبو العباس الحمصي متوليًا قضاء الشافعية. ونزل بالشامية البرانية فهرع الناس للسلام عليه وأظهروا الاستبشار لشدة بغضهم لولاية من قبله من أجل ابنه. فاستأكل على الناس، وتصدى لأذاهم، وصادر مباشري الأوقاف. ثم في آخره وصل توقيع القاضي الحسباني. وكان كتاب توقيعه بعد وصول أبي العباس بثلاثة أيام. انتهى.

وقال ابن حجر في سنة سبع وثمان مئة: وفي أول يوم من المحرم وصل أبو العباس الحمصي إلى دمشق على قضاء الشافعية بها. وفي ربيع الأول صرف عنه. وكان قبيح السيرة متجاهرًا بأخذ الرشوة.

علاء الدين السبكي

وولي علاء الدين بن أبي البقاء. قال أبو الفضل بن حجر في معجم شيوخه: علي بن محمد بن محمد بن عبد الله السبكي، علاء الدين بن أبي البقاء الدمشقي الشافعي. اشتغل بالفقه وولي قضاء دمشق في سنة ست وتسعين. والملك الظاهر بدمشق. فحضر قراءة تقليده قضاة مصر وقضاة الشام. ثم وليه في دولة الناصر مرتين. وقدم القاهرة بعد اللنك. سمعت كثيرًا من فوائده بدمشق في الرحلة، وأجاز له العلامة عز الدين بن جماعة، وغيره. ومات مختفيًا في سنة تسع وثمان مئة. وكانت سيرته في القضاء حسنة. انتهى.

شهاب الدين الحسباني

ثم ولي قضاء الشام شهاب الدين أحمد بن العلامة عمادة الدين الحسباني، في جمادى الأولى سنة ثمان وثمان مئة، من جهة الأمير شيخ نائب الشام حينئذ. ثم جائته الولاية من مصر في شعبان من السنة المذكورة.

ورأيت في تاريخ: الأسدي في سنة ثمان المذكورة في جمادى الأولى: وفي ثانية ولي الشيخ شهاب الدين الحسياني قضاء دمشق من قبل الأمير شيخ، وأذن له غيره من القضاة في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت