ثم قال في شعبان منها: وفي يوم الخميس سادس عشره جاء الخبر بأن السيد ركن الدين بن زمام ولي قضاء الحنفية عوضًا عن القاضي شمس الدين بن العز، وسبب ذلك أن ابن العز كتب يسعى في النورية أو يعفى من القضاء، والصفدي قبله كتب يسعى في القضاء والخاتونية ولم يقبل القضاء مجردًا، فغضب السلطان منهما وسأل عن شخص من أهل العلم بوليه، فذكر له المذكور فولاَّه، واستقر عوضه في إفتاء دار العدل قوام الدين بن قوام.
ثم قال فيه وفي يوم: الاثنين عشريه لبس السيد ركن الدين على العادة وحضر معه الحاجب والقضاة وغيرهم. وتاريخ التوقيع في خامس شعبان. واستناب السيد بدر الدين الجعفري، والشمس بن اللبودي، والشرف بن منصور الذي كان نقيب القاضي نجم الدين بن حجي، ولم يستحسن الناس منه ذلك. انتهى.
ترجمة ابن زمام