مولده في صفر سنة سبع بتقديم السين وستين وسبع ومئة، وحفظ القرآن صغيرا، والعمدة والمنهاج. وكان ذكيًا. فلازم الشيخ سراج الدين البلقيني، والشيخ زين الدين العراقي، ودار على الشيوخ وقتا. وكتب بعض الطباق، ثم تشاغل بالجلوس في رحبة العيد، وتقرر في المخبز بالخانقاه الصلاحية ولازم فقرًا له بنفسه على جمع من الشيوخ عدة من الكتب. وسمع قديما من عبد الله بن علي الباجي، وتقي الدين بن حاتم. ثم أكثر عن البرهان الشامي وابن أبي المجد.
قال الأسدي: وسمع الحديث من أول سنة خمس وسبعين سمع الكثير وكتب الطباق وخطه حسن جلي، وتفتن وأفتى ودرس، وناب في القضاء مدة، ودخل في قضايا كبار وفصلها،