فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 176

للكافرين [1] ، ولما كان عذاب الدنيا بالنسبة إلى عذاب الآخرة يسيرًا سمى ما أصابهم منه ذوقًا؛ لأن الذوق يعرف به الطعم وهو يسير، فيستدل به على حال الطعم الكثير [2] ، فما حصل لهم من العذاب في الدنيا كالذوق القليل بالنسبة إلى ما أعد لهم في الآخرة من العذاب العظيم [3] .

ويحتمل قوله (وأن للكافرين عذاب النار) العطف على (ذلكم) أو النصب على المفعول معه، والمعنى: ذوقوا ما عجل لكم مع ما أجل لكم في الآخرة [4] ، وقد وضع الظاهر موضع المضمر لتوبيخهم بالكفر، وللدلالة على أنه سبب العذاب الآجل [5] .

(1) ينظر: الجامع لأحكام القرآن 7/ 241.

(2) ينظر: البحر المحيط 5/ 288.

(3) م. ن.

(4) ينظر: أنوار التنزيل وأسرار التأويل 3/ 94.

(5) ينظر: اعراب القرآن، للنحاس 1/ 670، وأنوار التنزيل وأسرار التأويل 3/ 94.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت