فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 176

ثالثًا: ربط الجملة التفسيرية:

تقسّم الجملة التفسيرية من حيث ارتباطها بالجملة المفسَّرة إلى قسمين: جملة مسبوقة بأداة تفسير، وأخرى مجردة منها [1] ، وسنتحدث عن القسمين فيما يأتي:

(1) الجملة التفسيرية المسبوقة بأداة تفسير:

ترتبط الجملة التفسيرية في هذا النمط بنيويًا بما قبلها بأحد حروف التفسير، أو ما يُعرف بحروف العبارة [2] . وعدد الحروف التي أجمع عليها النحاة اثنان، هما: (أَنْ) و (أَيْ) ، في حين ذهب بعضهم إلى عدِّ (إذا) [3] و (أَنَّ) [4] المفتوحة الهمزة المشددة النون منها، وسيأتي بيان هذا لاحقًا.

أ ـ (أَنْ) :

وهي من أشهر حروف التفسير وأوسعها تداولًا [5] ، وعليها اقتصر الإستعمال القرآني في جمله المفسِّرة ذوات الأداة [6] . ولمجئ هذه الأداة للتفسير شروط

(1) ينظر: مغني اللبيب 2/ 400.

(2) ينظر: الجمل التي لا محل لها من الإعراب في القرآن الكريم ـ دراسة نحوية ـ (أطروحة دكتوراه)

(3) ينظر: أسرار النحو / 298.

(4) ينظر: التحرير والتنوير 9/ 275.

(5) ينظر: حروف المعاني والصفات / 58، ومعاني الحروف / 73.

(6) ينظر: النحو القرآني / 516.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت