تقسّم الجملة التفسيرية من حيث ارتباطها بالجملة المفسَّرة إلى قسمين: جملة مسبوقة بأداة تفسير، وأخرى مجردة منها [1] ، وسنتحدث عن القسمين فيما يأتي:
(1) الجملة التفسيرية المسبوقة بأداة تفسير:
ترتبط الجملة التفسيرية في هذا النمط بنيويًا بما قبلها بأحد حروف التفسير، أو ما يُعرف بحروف العبارة [2] . وعدد الحروف التي أجمع عليها النحاة اثنان، هما: (أَنْ) و (أَيْ) ، في حين ذهب بعضهم إلى عدِّ (إذا) [3] و (أَنَّ) [4] المفتوحة الهمزة المشددة النون منها، وسيأتي بيان هذا لاحقًا.
أ ـ (أَنْ) :
وهي من أشهر حروف التفسير وأوسعها تداولًا [5] ، وعليها اقتصر الإستعمال القرآني في جمله المفسِّرة ذوات الأداة [6] . ولمجئ هذه الأداة للتفسير شروط
(1) ينظر: مغني اللبيب 2/ 400.
(2) ينظر: الجمل التي لا محل لها من الإعراب في القرآن الكريم ـ دراسة نحوية ـ (أطروحة دكتوراه)
(3) ينظر: أسرار النحو / 298.
(4) ينظر: التحرير والتنوير 9/ 275.
(5) ينظر: حروف المعاني والصفات / 58، ومعاني الحروف / 73.
(6) ينظر: النحو القرآني / 516.