فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 354

الصديق قال يارسول الله علمني دعاء أدعو به في صلاتي فقال:"قل اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا وإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم"فجمع في هذا الدعاء الشريف العظيم القدر بين الاعتراف بحاله والتوسل إلى ربه عز وجل بفضله وجوده وأنه المنفرد بغفران الذنوب ثم سأل حاجته بعد التوسل بالأمرين معا فهكذا أدب الدعاء وآداب العبودية) انتهى كلام ابن القيم رحمه الله.

وينبغي أن توازني بين محافظتك على الذكر ، وبين قيامك بمهام البيت ، والقصد القصد تبلغوا.والله أعلم. [1]

إن الدعاء هو لب العبادة وأساسها وإليه يلجأ المسلم في وقت الشدة ويذكره أيضًا في وقت الرخاء ومن الدعاء ما ثبت بالدليل الشرعي أنه مستجاب من ذلك:

1-دعوة ذي النون: فقد أخرج الإمام أحمد والترمذي وغيرهما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: دعوة ذي النون إذ هو في بطن الحوت لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، فإنه لم يدع بها مسلم ربه في شيء قط إلا استجاب له.

2-عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كنت جالسًا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ورجل قائم يصلي فلما ركع وسجد تشهد ودعا فقال في دعائه: اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت المنان بديع السموات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم إني أسألك، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - لأصحابه أتدرون بم دعا، قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: والذي نفسي بيده لقد دعا الله باسمه العظيم الذي إذا دُعي به أجاب وإذا سُئل به أعطى. رواه النسائي والإمام أحمد.

وهناك مواطن يستجاب فيها الدعاء ومنها:

(1) - فتاوى الشبكة الإسلامية معدلة - (2 / 4501) -رقم الفتوى 9202 هل الذكر أفضل أم الدعاء ؟ تاريخ الفتوى: 25 ربيع الثاني 1422

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت