فهرس الكتاب

الصفحة 286 من 354

42-عَنْ أُسَامَةَ بْنِ سَلْمَانَ ، أَنَّ أَبَا ذَرٍّ ، حَدَّثَهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: إِنَّ اللَّهَ يَقْبَلُ تَوْبَةَ عَبْدِهِ مَا لَمْ يَقَعِ الْحِجَابُ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا وقُوعُ الْحِجَابِ ؟ قَالَ: أَنْ تَمُوتَ النَّفْسُ وَهِيَ مُشْرِكَةٌ." [1] "

وعَنْ أُسَامَةَ بْنِ سَلْمَانَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو ذَرٍّ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ، قَالَ: إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ لِعَبْدِهِ مَا لَمْ يَقَعِ الْحِجَابُ قِيلَ: وَمَا يَقَعُ الْحِجَابُ ؟ قَالَ: أَنْ تَمُوتَ النَّفْسُ وَهِيَ مُشْرِكَةٌ." [2] "

وعَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - ، قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقْبَلُ تَوْبَةَ الْعَبْدِ مَا لَمْ يُغَرْغِرْ. [3]

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: مَنْ تَابَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ." [4] "

قَالَ الْعُلَمَاء: هَذَا حَدٌّ لِقَبُولِ التَّوْبَة ، وَقَدْ جَاءَ فِي الْحَدِيث الصَّحِيح: إِنَّ لِلتَّوْبَةِ بَابًا مَفْتُوحًا ، فَلَا تَزَال مَقْبُولَة حَتَّى يُغْلَق ، فَإِذَا طَلَعَتْ الشَّمْس مِنْ مَغْرِبهَا أُغْلِقَ ، وَامْتَنَعَتْ التَّوْبَة عَلَى مَنْ لَمْ يَكُنْ تَابَ قَبْل ذَلِكَ ، وَهُوَ مَعْنَى قَوْله تَعَالَى: { يَوْم يَأْتِي بَعْض آيَات رَبّك لَا يَنْفَع نَفْسًا إِيمَانهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْل أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانهَا خَيْرًا } وَمَعْنَى ( تَابَ اللَّه عَلَيْهِ ) : قَبِلَ تَوْبَته ، وَرَضِيَ بِهَا . وَلِلتَّوْبَةِ شَرْط آخَر وَهُوَ: أَنْ يَتُوب قَبْل الْغَرْغَرَة ، كَمَا جَاءَ فِي الْحَدِيث الصَّحِيح ، وَأَمَّا فِي حَالَة الْغَرْغَرَة وَهِيَ حَالَة النَّزْع ، فَلَا تُقْبَل تَوْبَته وَلَا غَيْرهَا ، وَلَا تُنَفَّذ وَصِيَّته وَلَا غَيْرهَا . [5]

(1) - مسند الشاميين 360 - (1 / 124) (195) وكشف الأستار - (4 / 78) (3241) والأحاديث المرفوعة من التاريخ الكبير للبخاري - (357) والمسند الجامع - (16 / 289) (12335) ومسند البزار كاملا - (2 / 106) (4055) حسن

(2) - صحيح ابن حبان - (2 / 393) (626و627) حسن

(3) - صحيح ابن حبان - (2 / 395) (628) صحيح

(4) - صحيح مسلم- المكنز - (7036) وصحيح ابن حبان - (2 / 396) (629)

(5) - شرح النووي على مسلم - (9 / 67)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت