فَعَلَ هَذَا يَدْخُلِ الْجَنَّةَ ؟ قَالَ:"مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يُصِيبُ خَصْلَةً مِنْ هَذِهِ الْخِصَالِ إِلَّا أَخَذَتْ بِيَدِهِ حَتَّى تُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ" [1]
هي ما كانت موافقة للشرع ، ويكون صاحبها مُخلصًا لربه تبارك وتعالى ، وقد عرف شيخ الإسلام العبادة بأنها:"اسم جامعٌ لكل ما يحبه ويرضاه من الأقوال والأفعال الظاهرة والباطنة"، وهي متنوعة وكثيرة ، ولا يمكننا حصرها فضلًا عن تعدادها ، لكننا نذكر منها:
1.الإيمان بالله
ويشمل: الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقَدَر خيره وشرِّه .
2.والصلاة لوقتها
وهي خمس صلوات فرضهن الله في اليوم والليلة ، وقد أجمع الصحابة رضي الله عنهم على كفر من تركها.
ولا يحل تأخيرها عن أوقاتها ، ويجب أداء أركانها وواجباتها ، وأن يصلِّي المسلم كما صلَّى النبي - صلى الله عليه وسلم - .
3.وحج مبرور .
والحج المبرور معناه:
أ- أن يكون من مالٍ حلال .
ب- أن يبتعد عن الفسق والإثم والجدال فيه .
ج- أن يأتي بالمناسك وفق السنَّة النبويَّة .
د- أن لا يرائي بحجه ، بل يخلص فيه لربه .
هـ- أن لا يعقبه بمعصية أو إثم .
4.بر الوالدين
(1) - شعب الإيمان - (5 / 33) (3056 و357) صحيح لغيره