جزءا من الزمان ، وإن لم تكن ساعة من النهار حقيقة التي هي جزء من أربعة وعشرين جزءا ، قال: وقيل: معناه: أنه أراد بالرواح: المضي إلى الجمعة بعد طلوع الشمس وما بعدها إلى ما بعد الزوال ، فإن الصلاة ،وإن كانت لاتصلى إلا بعد الزوال ، فإنه قد جعل القصد إليها رواحا ، وزعم بعضهم: أن الرائح:هو الخارج عن أهله ، وكل من خرج في وقت من الأوقات فقد راح ،وعلى هذا يقولون: إذا أرادوا الرحيل أي وقت كان في ليل أو نهار: الرواح الرواح ، و الأصل في الرواح الأول ، وإن جاز هذا المعنى فعلى المجاز.
قرب بدنة: البدنة: مايهدى إلى بيت الله الحرام من الإبل والبقر وقيل:من الإبل خاصة ، أي:كأنما أهدى ذلك إلى الله عز وجل ، وأما جعله الدجاجة والبيضة من الهدي وليسا بهدي إجماعا ، فإنما حمله على ماقبله تشبيها به وأعطاه حكمه مجازا ، وإلا فالهدي لايكون إلا بقرة أو بدنة ، والشاة فيها خلاف.
كبش أقرن: له قرنان.
المهجر: هو الذي يمشى إلى الصلاة في أول وقتها.
الجزور: البعير ،ويقع على الذكر والأنثى. [1]
ــــــــــــــــ
(1) - جامع الأصول في أحاديث الرسول - (9 / 426)