قال الله تعالى: (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ(97 ) ) ... [النحل: 97] .
وقال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ(24 ) ) [الأنفال: 24] .
حياة القلب ونعيمه وسروره وبهجته بالإيمان بالله، ومعرفته ومحبته، والإنابة إليه، والتوكل عليه، وعبادته، وطاعته وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم.
فإنه لا حياة أطيب من هذه الحياة، ولا نعيم فوق نعيمها إلا نعيم الجنة الذي يجتمع فيه كمال الإيمان، وكمال النعيم.
وإذا كانت حياة القلب حياة طيبة تبعته حياة الجوارح، فطابت كما طاب.
وقد جعل الله الحياة الطيبة لأهل معرفته ومحبته وعبادته كما قال سبحانه في الآية السابقة
وحياة القلب تكون بثلاثة أشياء:
قصر الأمل .. وتدبر القرآن .. وتجنب مفسدات القلب.
(1) - مجموع الفتاوى - (ج 10 / ص 104) ومجموع الفتاوى - (ج 10 / ص 109) وفتاوى يسألونك - (ج 4 / ص 198) وفتاوى الشبكة الإسلامية معدلة - (ج 4 / ص 9355) وفتاوى الشبكة الإسلامية معدلة - (ج 9 / ص 2688) وإحياء علوم الدين - (ج 2 / ص 358) وآفات على الطريق كامل - (ج 1 / ص 341) وففروا إلى الله1 - (ج 1 / ص 122) ومدارج السالكين - (ج 3 / ص 4) وتنبيه الغافلين، الإصدار 2 - (ج 1 / ص 36) وموسوعة خطب المنبر - (ج 1 / ص 2703)