الصفحة 39 من 189

6 -أقسام القلوب[1]

قال الله تعالى: (أَلَمْ يَانِ لِلَّذِينَ آَمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ(16 ) ) [الحديد: 16] .

وقال الله تعالى: (ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ(74 ) ) [البقرة: 74] .

تنقسم قلوب العباد إلى ثلاثة أقسام [2]

صحيح .. وسقيم .. وميت.

فالقلب الصحيح هو السليم الذي قد صارت السلامة صفة ثابتة له، قد سلم من كل شهوة تخالف أمر الله ونهيه، ومن كل شبهة تعارض خبره.

فسلم من عبودية ما سواه، وسلم من تحكيم غير رسوله، وسلم من أن يكون لغير الله فيه شرك بوجه ما.

بل قد خلصت عبوديته لله تعالى إرادة ومحبة، وتوكلًا وإنابة، وخشية وإخباتًا وخوفًا ورجاء.

(1) -موسوعة خطب المنبر - (ج 1 / ص 780 و2224و 4486و 4610و5066) وموسوعة فقه القلوب - (ج 3 / ص 19)

(2) -موسوعة خطب المنبر - (ج 1 / ص 1418) وفتاوى الشبكة الإسلامية معدلة - (ج 2 / ص 4009) وفتاوى الشبكة الإسلامية معدلة - (ج 2 / ص 4010) وفتاوى الشبكة الإسلامية معدلة - (ج 3 / ص 5510)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت