موجب فعاد الكفر عليه! وأنه من سيكون مع الدجال ثم ينتقل مع يأجوج ومأجوج في حرب المسيح عليه السلام أو كان مع ذي السويقتين في هدم الكعبة لنفس الدوافع، كذلك لا يكفر، وغير ذلك من الشناعات التي لا محيص لهم عن التزامها أو الرجوع إلى الحق الذي لا ريب فيه. [1]
ومن لطائف التنزيل أن الله سبحانه قد قرن بين النهي عن الحكم بغير ما أنزل الله وابتغاء حكم الجاهلية بالنهي عن تولي اليهود والنصارى لما علم سبحانه من تلازم هاتين الخصلتين في قلوب أهل الريب والنفاق وهذا ما نعاينه اليوم واقعا ملموسا، فسبحان علام الغيوب.
(1) وقد سألت ذاك الجهمي المعتوه أبا عمر العتيبي الذي كفرني وشيخنا أبا محمد لرد كتبته عليه: لو أن حربا قامت بين دولتكم"السعودية"ودولة إسرائيل -جدلا- وكان من أهل الأردن من يعين اليهود في حربهم لتحصيل عرض دنيوي وهو مبغض لهم، فقال: هو مرتد بذلك، مع إصراره أن علة الكفر في المسألة هو المحبة القلبية، فعلمت أنه لا مطمع من رجوع القوم عما هم فيه وأنه لا ينفع معهم إلا ما نفع مع الجعد بن درهم والجهم بن صفوان.